الخميس، أغسطس 04، 2011

العراق: الكتل السياسية تخول الحكومة التفاوض حول إبقاء قوات أمريكية



أسفرت المحادثات التي أجراها القادة السياسيون في العراق عن تخويل الحكومة بإجراء محادثات مع الولايات المتحدة حول إبقاء جنود أمريكيين في البلاد، بعد انسحاب القوات الأمريكية المتفق عليه في نهاية العام الحالي.

ويعد الإبقاء على قوات أمريكية في الأراضي العراقية أمرا حساسا خصوصا في ظل انقسام بالموقف من ذلك بين القوى العراقية المختلفة.

لكن الكتل وافقت على السماح لرئيس الوزراء نوري المالكي بالتفاوض مع الولايات المتحدة بخصوص إبقاء قوات أمريكية لتدريب القوات العراقية بعد انتهاء مهلة مغادرة تلك القوات العراق.

قضية مشحونة

ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، إن بلاده قد تصر على مغادرة القوات الأمريكية العراق في نهاية و العام، كما ينص عليه الاتفاق الأمني الموقع بين البلدين.

وقال زيباري إن هذه "قضية سياسية مشحونة تماما وهناك انقسام حولها"، لكنه أضاف ان الاجتماع الذي عقدته الكتل السياسية أمس "وحد القادة السياسين في دعم الحكومة وبدء المفاوضات".

وجاء الاجتماع الذي عقدته الكتل السياسية العراقية بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيسة أركان القوات الأمريكية المشتركة، الأدميرال مايك مولن، قال فيه إ، بقاء قوات أمريكية في العراق لما بعد موعد الانسحاب المقرر في نهاية العام الحالي، "يتطلب موافقة البرلمان العراقي على منح الجنود الأمريكيين حصانة قانونية".

وأكد مولن على أن ضرورة الاتفاق على ضرورة منح امتيازات وحصانة قانونية للجنود الأمريكيين يضمنها البرلمان العراقي.

وقالت الكتل الساسية إثر اجتماعها إنها اتفقت على "تكليف الحكومة ببدء محادثات مع الجانب الامريكي تقتصر على مسائل التدريب ضمن الاتفاق الأمني الاستراتيجي."

وكان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، قد قال إن بلاده قد تحتاج الى بقاء مدربين وليس قوات قتالية، لكن الولايات المتحدة تقول إن أي اتفاق حول التدريب سيشمل قوات قتالية ويتطلب اتفاقا حول منح الحصانة.

ممثلو الصدر

ونقلت وكالة رويترز عن الرئيس العراقي جلال الطالباني بعد الاجتماع ان "ممثلي الصدر رفضوا التصويت بالموافقة على المحادثات بشان التدريب".

كما نقلت عن عباس البياتي النائب عن التحالف الوطني وعضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب قوله "إن من المبكر جدا اتخاذ قرار".

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي كان قد أعرب عن أمله بالتوصل سريعا الى اتفاق من أجل تقديم المطالب العراقية الى واشنطن.

ويعد الإبقاء على قوات أمريكية في الأراضي العراقية أمرا حساسا خصوصا في ظل انقسام بالموقف من ذلك بين القوى العراقية المختلفة.

وكانت القادة الأمريكيين قد طالبوا المسؤولين العراقيين بحسم موضوع الخلاف بينهم حول بقاء بعض القوات الأمريكية، قبل أن يفوت أوان إمكانية تعديل اتفاق الانسحاب

الثلاثاء، أغسطس 02، 2011

القائد المخطط للثورات العربيه بالصور ( ياليت قومي يعلمون )





في محاولة لفهم ما يحدث في عالمنا العربي من ثوراتٍ متتاليةٍ أو ما تسميه الإدارة الامريكية بـ((ربيع البلاد العربية )), فلابد من معرفة السبب الحقيقي والدافع لها .



إن الحديث عن (برنار هنري ليفي) يقف بنا بعيدا للتأمل ، الى أين وصل بنا حالنا ، ثورات دينوية قامت بهدف الحرية المزعومة ، لا من أجل كلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ،
كان عرابها ذلك الرجل الصهيوني ، إن من يتابع أخباره وتصريحاته وكتاباته يكتشف أنه ليس مفكرا و صحفيا عاديا يعيش بكسل وراء مكتبه المكيف ،
إنه رجل ميدان عرفته جبال أفغانستان، وسهول السودان، ومراعي دارفور، وجبال كردستان العراق، و المستوطنات الصهيونية بتل أبيب، و أخيرا مدن شرق ليبيا …
حيث أنزل العلم الأخضر الذي اعتمدته القيادة الليبية ، كردّة فعل على اتفاقيات كامب ديفيد سنة 1977م ورفع علم الملكية السنوسية البائده.








مع أحمد شاه مسعود في أفغانستان 1998





مع عبدالرشيد دوستم في أفغانستان 1998





في البوسنة و الهرسك




في السودان


وحيثما مـرّ تفجرت حروب أهلية وتقسيم، و طائفية ،و مجازر مرعبة ،و خراب كبير،وجهده المبذول من اجل الترشح للرئاسة في اسرائيل
ولكن بعد أن ينهي المهمة التي يقوم عليها ليمهد لإسرائيل جديدة ،وعرب جدد، وشرق اوسط جديد بمباركة امريكا وبريطانيا وفرنسا ، نعم كلنا ضدحسني و زين العابدين وعلي صالح وغيرهم
ممن كان مستعملا ومستخدما لخدمة امريكا واخماد ثوراتهم ضد اسرائيل والتدخل الاجنبي في العراق وغيرها، إلا أن امريكا وجدت أن هؤلاء غير صالحين للعهد الجديد والشرق الاوسط الجديد التي سوقت له كونداليزا رايس















في مصر تم تفعيل استخدام الفيسبوك لأن الشاب المصري شديد التأثر بالتقنية وتم استخدام وائل غنيم للقيام بهذه المهمة ،
هو من يقف في ميدان التحرير وقال نعم كنت ادفع من جيبي الخاص لهذه الثورة.




شاهدنا كيف اجتمع مع بعض القادة من الاخوان المسلمين في مصر واجتمع بشباب الثورة



وبمثل ماكان نزوله في ميدان التحرير بالقاهرة ، كانت بنغازي ليست بعيدة عنه



بل وصل به الأمر لإلقاء كلمة في بنغازي وسط تجاهل تام من القنوات العربية التي تدعم الثورة، فلم نشاهده على القنوات الفضائية
وأخص منها الجزيرة والعربية وغيرها من القنوات الناطقة بالعربية كما تدعي هذه القنوات وهي أبعد عن العربية مثل بعد اليهود عن الحق والتي غطت ثورة مصر على مدار الساعة فما الهدف من تجاهل تلك القنوات ؟؟؟










وكذلك لقائه مع عبدالجليل في ليبيا وهو وزير العدل السابق وقائد الحكومة الانتقالية.





وهاهو هنا يطلع على التخطيط والخرائط في ليبيا ، مع القائد المنشق عن معمر وقائد الجيش في المجلس الانتقالي والسؤال
كيف سمح لهذا الشخص أن يصل إلى أن يطلع على سير العمليات وأي نفوذ لديه وما الدور المستقبلي الذي ينتظره في حال سقطت تلك الأنظمة ؟




بل نجده يذهب بعيداً ليكون في الخطوط الأمامية في قلب صحراء ليبيا فلم كل هذا العناء




السؤال الذي يؤرق الجميع لماذا غيبت القنوات الفضائية التي تدعم الثورات حقيقة هذا الرجل على ونفوذه على الشعبين المصري والليبي.







الهدف الأسمى (لخارطة الشرق الأوسط) الكبير هو وإقامة (دولة إسرائيل الكبرى)


تسعى أمريكا جعل الدول العربية (المحيطة بإسرائيل) دويلات ضعيفة تعيش في فوضى ليسهل علىدولة إسرائيل الكبرى إدارتها


وهو الوعد التلموذي (بزعمهم) السيطرة المطلقة (لدولة إسرائيل الكبرى) من الفرات إلى النيل


أسقطوا العراق (الحدود الشرقية لإسرائيل الكبرى) وأسقطوا مصر وليبيا (الحدود الغربية لإسرائيل الكبرى) وفي طريقهم يحالون النيل من سوريا لإسقاط سوريا وهي الجزء الشمالي لدولة إسرائيل الكبري ولكن خسيئوا بإذن الله تعالى وقدرته .


والعجيب أن الحكومات العربية لم يفهوا بعد أن عملية السلام بقيادة أمريكا ماهي إلا أحد آليات تنفيذ المخطط الصهيوني
لإزالتهم وإقامة (دولة إسرائيل الكبرى) من خلال تحقيق (خارطة الشرق الأوسط الكبير)


صورة لحدود دولة إسرائيل الكبرى




بإختصار شديد


بعد أن فشلت إسرائيل وأمريكا على فرض (خارطة الشرق الأوسط الكبير) لإقامة (دولة إسرائيل الكبرى) بالقوة العسكرية


بدأت أمريكا عملية إستخدام لغة ((الربيع العربي)) لغة السياسة والمكر تحت مسمى الديمقراطية


الغريب أن إسلوب اليهود لم يتغير منذ عهد الرسول عليه الصلاة السلام


والأغرب أن العرب لم يفهوا الدرس بعد ..